صرح وزير شؤون المصالحة الوطنية السوري علي حيدر في مقابلة نشرتها صحيفة سويسرية الخميس أن المخرج الوحيد لوقف أعمال العنف في سوريا هو “الحوار السياسي”.
وقال حيدر الذي ينتمي إلى المعارضة المرخص لها من قبل النظام في مقابلة نشرتها صحيفة “تاغيس انتسايغر” أن “المخرج الوحيد
هو الحوار السياسي بدون أي شرط مسبق”. وأضاف أن “مجرد قيام الرئيس الأسد بإنشاء حكومة للمصالحة الوطنية يدل على رغبته في (إنجاح) هذه العملية السياسية”.
وانتقد الوزير السوري الذي عين في حزيران يونيو “التدخل الأجنبي” في النزاع معتبرًا أن “الانتفاضة الداخلية التي كانت لها مطالب مبررة جزئيًا تحولت إلى تمرد يدار من خارج سوريا”. وقال أن “المطالب المبررة للمعارضة انتقلت إلى المرتبة الثالثة أو الرابعة”، معتبرًا أن “التدخل (الخارجي) لا يخدم سوى مصالح إسرائيل”.
وأكد حيدر أنه طوّر “آلية مصالحة” تسمح برأيه باستيعاب المعارضين ببعض الشروط في المجتمع كما حدث مع الجيش الجمهوري الأيرلندي ومنظمة إيتا في الباسك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق