الأربعاء، 11 يوليو 2012

عمليات قصف تتركز على حمص ودرعا وريف حلب.. والعنف يودي بحياة 8 أشخاص

واصلت قوات بشار فجر الثلاثاء قصف الأحياء الخارجة عن سيطرتها في مدينة حمص خاصة جورة الشياح، في حين حصدت الاشتباكات وأعمال العنف 8 قتلى نصفهم من قوات بشار، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ولفت المرصد إلى تجدد القصف على أحياء جورة الشياح والقرابيص والخالدية في مدينة حمص بوسط سوريا من قبل “القوات النظامية التي تحاصر هذه الأحياء الثائرة في محاولة للسيطرة عليها”. وأضاف أن مواطنًا استشهد في حي البرزة الدمشقي تحت
التعذيب بعد اعتقاله منذ أكثر من شهر من قبل قوات الأمن، بينما “شهد حي المهاجرين انتشارًا لقوات الأمن ولمسلحين تابعين للقوات النظامية”.
وفي مدينة درعا جنوب البلاد، تعرضت عدة أحياء صباح الثلاثاء لقصف عنيف من قبل قوات بشار تركز بشكل أساسي على أحياء درعا البلد ودرعا المحطة ومخيم النازحين ما أدى إلى سقوط جرحى. ولفت المرصد إلى سماع أدوية انفجارات عدة في حي طريق السد مترافقًا مع حظر تجول في المدينة وانتشار كثيف لقوات بشار وتمركز القناصة على أسطح المنازل. كما شهدت بلدة نصيب على الحدود السورية الأردنية بعد منتصف ليل الاثنين “اشتباكات عنيفة بين الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية”، حسب المرصد.
وفي محافظة حلب، شهدت بلدات تل رفعت ومنغ بريف حلب بعد منتصف ليل الاثنين “قصفًا عنيفًا من قبل القوات النظامية المتمركزة في مطار منغ العسكري”، حسب المرصد الذي أشار إلى أن ذلك “ترافق مع حركة نزوح للأهالي”. وأوضح المرصد أن مقاتَلين اثنين من الجيش الحر استشهدا خلال اشتباكات على مداخل مدينة إعزاز.
كما استشهد في مدينة دير الزور شرق سوريا، سائق متطوع لسيارة إسعاف إثر إصابته بإطلاق رصاص فجرًا في المدينة التي شهدت “اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية السورية التي قتل 4 من عناصرها خلال اشتباكات دوار الدلة”، حسب المرصد.
كما هاجم مقاتلون من الجيش الحر القسم الغربي من مدينة الزور بقذائف ار بي جي، وتعرضت أحياء عدة في المدينة لقصف من قبل قوات بشار التي تحاول السيطرة عليها، حسب المرصد الذي أشار أيضًا إلى تعرض مدينة الموحسن في ريف دير الزور لقصف من قبل قوات بشار في محاولة للسيطرة عليها.
وبلغت حصيلة القتلى في سوريا الاثنين 89 شخصًا، بينهم 31 مدنيًا و24 مقاتلاً من الجيش الحر وما لا يقل عن 34 من قوات بشار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق